547

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وقال آخر:
شبّهت مشيتها بمشية ظافر ... يختال بين أسنّة وسيوف.
صلف تباهت نفسه في نفسه، ... لما انثنى بسنانه المرعوف.
وقال آخر:
تمشى الهوينى إذا مشت فضلا ... مشى النّزيف المخمور في صعد.
تظلّ من زور بيت جارتها ... واضعة كفّها على الكبد.
وقال المنخّل اليشكرىّ:
ولقد دخلت على الفتا ... ة الخدر في اليوم المطير.
فدفعتها فتدافعت ... مشى القطاة إلى الغدير.
ولمتها فتنفّست ... كتنفّس الظّبى البهير.
وقال عمر بن أبى ربيعة:
أبصرتها ليلة، ونسوتها ... يمشين بين المقام والحجر.
يرفلن في الرّيط والمروط كما ... تمشى الهوينى سواكن البقر.
وقال ابن مقبل:
يهززن للمشى أوصالا منعّمة ... هزّ الجنوب ضحى عيدان يبرينا [١] .
أو كاهتزاز ردينىّ تداوله ... أيدى التّجار فزادوا متنه لينا.
يمشين هيل النّقا مالت جوانبه ... ينهال حينا وينهال الثّرى حينا.

[١] العيدان: النخل الطوال واحدته بهاء، ويبرين: اسم قرية كثيرة النخل والعيون العذبة بحذاء الأحياء.

2 / 107