539

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

ومما وصفت به على لفظ التأنيث، فمنه قول أبى عبادة البحترىّ:
كأنّهنّ وقد قاربن في نظرى ... ضدّين في الحسن تثقيلا وإخطافا.
رددن ما خفّفت عنه الخصور إلى ... ما في المآزر فاستثقلن أردافا.
وقال آخر:
لها ردف تعلّق في لطيف ... فذاك الرّدف لى ولها ظلوم.
يعذّبنى إذا فكّرت فيه ... ويتعبها إذا قصدت تقوم.
وقال مؤمل وأفرط:
من رأى مثل حبّتى ... تشبه البدر إذ بدا.
تدخل اليوم ثم تد ... خل أردافها غدا.
وقال أبو هلال:
تمشى بأرداف أبين قعودها ... بين النّساء كما أبين قيامها.
وقال علىّ بن عطية البلنسى:
وإنسيّة زارت من اللّيل مضجعى ... فعانقت غصن البان منها إلى الفجر.
أسائلها أين الوشاح؟ وقد سرت ... معطّلة منه، معطّرة النّشر.
فقالت: وأومت، للسّوار نقلته ... إلى معصمى لما تقلقل في خصرى.
وقال الطائىّ:
من الهيف لو أنّ الخلاخل صيّرت ... لها وشحا جالت عليها الخلاخل.

2 / 99