520

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وقال آخر:
لهيب الخدّ حين رأته عينى ... هوى قلبى عليه كالفراش.
فأحرقه فصار عليه خالا؛ ... وها أثر الدّخان على الحواشى!
وقال آخر:
بدا على خدّه خال يزيّنه، ... فزادنى شغفا منه إلى شغفى.
كأنّ حبّة قلبى عند رؤيته ... طارت فقلت لها: فى الخدّ منه قفى!
وقال آخر:
خيلان خدّك ردّت ... صحيح قلبى مريضا.
فى العين سود، ولكن ... ما زلن في القلب بيضا.
وقال آخر:
خدّك مرآة كلّ حسن ... يحسن من حسنها الصّفات.
مالى أرى فوقه نجوما ... قد كسفت وهى نيّرات؟
وقال آخر:
حجّت إلى وجهك أبصارنا ... طائفة، يا كعبة الحسن!
تمسح خالا منك في وجنة ... كالحجر الأسود في الركن.
وقال الأسعد بن بليطة:
سكران لا أدرى- وقد وافى بنا- ... أمن الملاحة أم من الجريال.
تتنفّس الصّهباء في لهواته ... كتنفّس الرّيحان في الآصال.
وكأنما الخيلان في وجناته ... ساعات هجر في ليال وصال.

2 / 80