516

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وقال أيضا:
يا وجنتيه اللتين من بهج ... فى صدغيه اللذين من دعج!
ما حمرة فيكما: أمن خجل، ... أم صبغة الله، أم دم المهج؟
وقال أبو الفتح البستىّ:
ومهفهف غنج الشمائل أزعجت ... قلبى محاسن وجهه إزعاجا.
درت الطبيعة أن فاحم شعره ... ليل فأذكت وجنتيه سراجا.
وقال عبد الله بن المعتزّ:
يا من يجود بموعد من لحظه ... ويصدّ حين أقول: أين الموعد؟
ويظلّ صبّاغ الحياء بخدّه ... تعبا: يعصفر تارة ويورّد.
وقال الراضى بالله:
يصفرّ وجهى إذا تأمّلنى ... خوفا، ويحمرّ خدّه خجلا.
حتّى كأنّ الذى بوجنته ... من ماء وجهى إليه قد نقلا.
وقال الخبز أرزى:
صل بخدّى خدّيك، تلق عجيبا ... من معان يجاز فيها الضمير.
فبخدّيك للرّبيع رياض، ... وبخدّى للدّموع غدير.
وقال أيضا:
أظهر الكبرياء من فرط زهو، ... فتلقّيته بذلّ الخضوع.
وحبانى ربيع خدّيه بالور ... د فأمطرته سحاب الدّموع.
وقال الصنوبرىّ:
رقّ، فلو كلّفته أعيننا ... أن يرشح الخمر خدّه، رشحا.

2 / 76