509

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

التّعتعة (بالتاء والثاء) . حكاية صوت الألكن والعىّ.
الّلثغة، أن يصيّر الراء لاما من كلامه.
الفأفأة، أن يتردّد في الفاء.
التّمتمة، أن يتردّد في التاء.
اللّفف، أن يكون في للسان ثقل وانعقاد.
اللّيغ، أن لا يبيّن الكلام.
اللّجلجة، أن يكون فيه عىّ وإدخال بعض كلامه في بعض.
الخنخنة، أن يتكلم من لدن أنفه. ويقال: هى أن لا يبيّن الرجل كلامه فيخنخن فى خياشيمه.
المقمقة، أن يتكلم من أقصى حلقه.
فصل فى ترتيب العىّ
يقال: رجل عيىّ. ثم حصر، ثم فهّ، ثم مفحم، ثم لجلاج، ثم أبكم.
قال علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه: المرء مخبوّ تحت لسانه.
وقال شاعر:
وما المرء إلّا الأصغران: لسانه ... ومعقوله. والجسم خلق مصوّر.
وقال امرؤ القيس:
وذلك من نبإ جاءنى، ... وخبّرته عن أبى الأسود.
ولو عن نثا غيره جاءنى، ... وجرح اللسان كجرح اليد.
(النّثا القبيح من الكلام) .

2 / 69