507

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

تعلّلنيه واضحة الثّنايا، ... كأنّ لقاءها حولا لمام.
تنفّس كالشّمول ضحى شمال ... إذا ما فضّ عن فمها الختام.
وقال النابغة:
تجلو بقادمتى حمامة أيكة ... بردا، أسفّ لثاته بالإثمد.
كالأقحوان غداة غبّ سمائه ... جفّت أعاليه، وأسفله ندى.
وقال شقيق بن سليل:
وتبسم عن ألمى اللّثات، مفلّج: ... خليق الثّنايا بالعذوبة والبرد.
وقال جميل:
بذى أشر كالأقحوان يزينه ... ندى الطّلّ، إلا أنه هو أملح.
وقال السمهرىّ:
كأنّ وميض البرق بينى وبينها، ... إذا حان من بعض البيوت، ابتسامها.
وقال آخر:
أحاذر في الظلماء أن تستشفّنى ... عيون العبارى في وميض المضاحك!
ومما قيل في السّواك، قول بعض الشعراء:
أقول لمسواك الحبيب: لك الهنا، ... بلثم فم ما ناله ثغر عاشق!
فقال، وفي أحشائه حرق الجوى ... مقالة صبّ للديار مفارق:
تذكّرت أوطانى فقلبى كما ترى، ... أعلّله بين العذيب وبارق!

2 / 67