504La fin des arts dans les sciences de la littératureنهاية الأرب في فنون الأدبChehab ed-Din al-Nouwayri - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHMaison d'éditionدار الكتب والوثائق القوميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢٣ هـLieu d'éditionالقاهرةGenresCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksوقال آخر، وأحسن:جارية أطيب من طيبها ... والطّيب فيها المسك والعنبر.ووجهها أحسن من حليها ... والحلى فيها الدّرّ والجوهر.وقال امرؤ القيس:ألم تر أنى كلّما جئت طارقا، ... وجدت بها طيبا، وإن لم تطيّب.وقال آخر:أتاها بعطر أهلها فتضاحكت ... وقالت: وهل يحتاج عطر إلى عطر؟وقد بالغوا حتّى وصفوا طيب المواضع التى وطئها المحبوب.وأوّل من قال ذلك النميرى الشاعر في زينب بنت يوسف أخت الحجاج فقال:تضوّع مسكا بطن نعمان أن مشت ... به زينب في نسوة خفرات.وقال جميل:ألا أيّها الربع الذى غيّر البلى! ... عفا وخلا، من بعد ما كان لا يخلو.تداءب ريح المسك فيه وإنما ... به المسك أن جرّت به ذيلها جمل.وقول الآخر:أرى كلّ أرض دست فيها، وإن مضت ... لها حجج، يزداد طيبها ترابها!ومما قيل في الأسنان، فمن محاسنها:الشّنب، وهو رقّة الأسنان واستواؤها وحسنها.الرّتل، حسن تنضيدها واتساقها.التّفليج، تفرّج ما بينها.2 / 64CopierPartagerDemander à l'IA