485

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

فإذا نظر إليه بعجلة، قيل: لمحه.
فإذا رماه ببصره مع حدّة، قيل: حدجه بطرفه.
(وفي حديث ابن مسعود «حدّث القوم ما حدجوك بأبصارهم») .
فإن نظر إليه بشدّة وحدّة، قيل: أرشقه وأسفّ النظر إليه.
(وفي حديث الشعبىّ أنه كره أن يسفّ الرجل إلى أمّه وأخته وابنته) .
فإن نظر إليه نظر المتعجّب أو الكاره المبغض، قيل: شفنه وشفن إليه شفونا وشفنا.
فإن أعاره لحظ العداوة، قيل: نظر إليه شزرا.
فإن نظر إليه بعين المحبة، قيل: نظر إليه نظرة ذى علق.
فإن نظر إليه نظرة المستثبت، قيل: توضّحه.
فإن نظر إليه واضعا يده على حاجبه مستظلّا بها من الشمس ليستبين المنظور إليه. قيل استكفّه واستوضحه واستشرفه.
فإن شر الثوب ورفعه لينظر إلى صفاقته: قيل استشفّه.
فإن نظر إلى الشىء كاللّمحة ثم خفى عنه، قيل: لاحه لوحة. قال الشاعر:
وهل تنفعنّى لوحة لو ألواحها
فإن نظر إلى جميع ما في المكان حتّى يعرفه، قيل: نفضه نفضا.
فإن نظر في كتاب أو حساب، قيل: تصفّحه.
فإن فتح عينيه لشدّة النظر، قيل: حدّق.
فإن لألأهما، قيل برّق.
فإن انقلب حملاق عينيه، قيل: حملق.
فإن عاب سواد عينيه من الفزع، قيل برق بصره.

2 / 45