461La fin des arts dans les sciences de la littératureنهاية الأرب في فنون الأدبChehab ed-Din al-Nouwayri - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHMaison d'éditionدار الكتب والوثائق القوميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢٣ هـLieu d'éditionالقاهرةGenresCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksنواشر في الضّحى من فرعها غسقا، ... وفي ظلام الدّجى من وجهها فلقا.أعرن غيد ظباء روّعت غيدا، ... والورد توريد خدّ، والمها حدقا.وقال ابن دريد الأزدىّ:غرّاء لو جلت الخدود شعاعها ... للشّمس عند طلوعها، لم تشرق.غصن على دعص تألّق فوقه ... قمر تألّق تحت ليل مطبق.لو قيل للحسن: احتكم لم يعدها. ... أو قيل: خاطب غيرها! لم ينطق.فكأنّنا من فرعها في مغرب، ... وكأنّنا من وجهها في مشرق.وقال آخر:جعودة شعرها تحكى غديرا ... يصفّقه الجنوب مع الشّمال.ذكر ما قيل في الشيب والخضاب من المدح والذمفأما مدح الشيب، فقدورد عن رسول الله ﷺ: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» .وقال ابن أبى شيبة: «نهى رسول الله ﷺ عن نتف الشيب وقال: هو نور المؤمن» .وفي الحديث عن النبىّ ﷺ: «ان أوّل من رأى الشيب إبراهيم الخليل ﵇، فقال: يا ربّ ما هذا؟ فقال له: الوقار، فقال: رب زدنى وقارا» .2 / 21CopierPartagerDemander à l'IA