42La fin des arts dans les sciences de la littératureنهاية الأرب في فنون الأدبChehab ed-Din al-Nouwayri - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHMaison d'éditionدار الكتب والوثائق القوميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢٣ هـLieu d'éditionالقاهرةGenresCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksوقال تعالى: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجًا)، والسراج لا يكون إلا من نار؛ وهما مضيآن لأهل السماوات؛ كما يضيآن لأهل الأرض.وقد تقدّم الدليل على ذلك.٣- ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الشمسيقال: أشهر من الشمس، أحسن من الشمس. أدلّ على الصبح من الشمس.ومن أنصاف الأبيات:وهل شمس تكون بلا شعاعفى طلعة الشمس ما يغنيك عن زحلولو لم تغب شمس النهار، لملّتالشمس نمّامة واللّيل قوّادالشمس طالعة إن غيّب القمروربّما تنكسف الشمسوالشمس تنحطّ فى المجرى وترتفعإذا الشمس لم تغرب، فلا طلع البدرومن الابيات قول الطائى:فإنّى رأيت الشّمس زيدت محبّة ... إلى الناس إذ ليست عليهم بسرمد.وقال علىّ بن الجهم.والشّمس لولا أنها محجوبة ... عن ناظريك لما أضاء الفرقد.وقال أبو تمّام:وإنّ ضريح الرأى والحزم لأمرئ ... إذا بلغته الشمس، أن يتحوّلا.1 / 42CopierPartagerDemander à l'IA