296

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

ووجدوا أهل [١] بقاع الدنيا أهل عشرة مواضع: ماسبذان، ومهر جانقذق [٢]، وسورستان، والرّىّ، والرّويان، وأذربيجان، والموصل، وأرمينية، وشهرزور، والصّامغان.
ووجدوا البخل فى أهل ثمان بقاع: مرو، وإصطخر، ودارايجرد، وخوزستان، وماسبذان، وديبل، وماه دينور، وحلوان.
ووجدوا أسفل أهل بقاع الأرض أربعة: أهل السّدجان [٣]، وبادرايا، وماكسايا، وخوزستان.
ووجدوا أقل أهل الأرض نظرا فى العواقب أهل سبعة مواضع: طبرستان، وأرمينية، وقومس، وكرمان، وكوسان، ومكران، وشهرزور.
ويقال: إنه وفد رجل من عجم خراسان على كسرى، فقال له: أخبرنى من أحسن أهل خراسان لقاء؟ قال: أهل بخارى. قال: فمن أوسعهم بذلا للخبز والملح؟
قال: أهل جوزجان. قال: فمن أحسنهم ضيافة؟ قال: أهل سمرقند. قال:
فمن أدقّهم نظرا وتقديرا؟ قال: أهل مرو. قال: فمن أسوأهم طاعة؟ قال:

[١] فى بعض النسخ «آهل» بالمدّ.
[٢] هذا الاسم يتركب من ثلاث كلمات: مهر (أى الشمس، المحبة، الشفقة)؛ جان (أى النفس، الروح)؛ قذق (وقد يضم أوله ولعله اسم رجل) . فيكون معناه: محبة أو شمس نفس قذق. وهى كورة حسنة من نواحى بلاد الجبل (عن ياقوت) .
[٣] كذا فى الأصل ولم يذكرها ياقوت. وإنما ذكر «السيرجان»، مدينة بين كرمان وفارس. فلعلها مصحفة عنها.

1 / 296