289La fin des arts dans les sciences de la littératureنهاية الأرب في فنون الأدبChehab ed-Din al-Nouwayri - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHMaison d'éditionدار الكتب والوثائق القوميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢٣ هـLieu d'éditionالقاهرةGenresCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksوقال ابن منير الطرابلسى:لنواعيرها على الماء ألحا ... ن تهيج الشّجا لقلب المشوق.فهى مثل الأفلاك شكلا وفعلا، ... قسمت قسم جاهل بالحقوق:بين عال، سام، ينكّسه الح ... ظ ويعلو بسافل مرزوق.وقال أبو الفرج الوأواء:وكريمة سقت الرياض بدرّها، ... فغدت تنوب عن السّحاب الهامع.بلباس محزون، ودمعة عاشق، ... وحنين مشتاق، وأنّه جازع.فكأنّها فلك يدور، وعلوه ... يرمى القرار بكلّ نجم طالع.وقال الصنوبرىّ:فلك من الدّولاب فيه كواكب ... من مائه تنقضّ ساعة تطلع.متلوّن الأصوات: يخفض صوته ... بغنائه، طورا وطورا يرفع.ومما وصفت به نثرامن رسالة للشيخ ضياء الدين القرطبى إلى بعض إخوانه يستدعى منه ثلاثة أسهم ومليّات. جاء منها:«... والحاجة داعية إلى ثلاثة أسهم، كأنها هقعة الأنجم؛ ممتدّة امتداد الرّمح، مقوّمة تقويم القدح؛ غير مشعّثة الأطراف، ولا معقّدة الأعطاف؛ ولا مسوسة الأجواف؛ تحاسن الغصون بقوامها، والقدود بتمامها؛ وتخالف هيفها متلاء خصورها، وتساوى [بين] هواديها وصدورها؛ معتدله القدود، ناعمة الحدود؛1 / 289CopierPartagerDemander à l'IA