279

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

ومن أنصاف الابيات:
والمرء يشرق بالزّلال البارد!
كذلك غمر الماء يروى ويغرق!
والمشرب العذب كثير الزّحام!
مواقع الماء من ذى الغلّة الصادى!
وكيف يعاف الرّنق من كان صاديا؟
ومن الابيات:
يا سرحة الماء قد سدّت موارده ... أما إليك سبيل غير مسدود؟
لحائم حام حتّى لا حيام به ... محلّا عن طريق الماء مصدود!
وقال آخر:
أيجوز أخذ الماء من ... متلهّب الأحشاء صادى؟
وقال آخر:
أرى ماء وبى عطش شديد، ... ولكن لا سبيل إلى الورود!
وقال آخر:
من غصّ داوى بشرب الماء غصّته، ... فكيف يصنع من قد غصّ بالماء؟
وقال آخر:
وما كنت إلّا الماء جئنا لشربه، ... فلمّا وردناه إذا الماء جامد!
وقال آخر:
وفى نظرة الصادى إلى الماء حسرة، ... إذا كان ممنوعا سبيل الموارد!
وقال آخر:
وإنّى للماء المخالط للقذى ... إذا كثرت ورّاده، لعيوف!

1 / 279