217

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وقال مسلم:
تجرى الرّياح بها مرضى مولّهة ... حسرى تلوذ بأطراف الجلاميد.
وقال آخر:
ودوّيّة مثل السّماء قطعتها ... مطوّقة آفاقها بسمائها.
وقال بعض الاعراب [١] فى الآل:
كفى حزنا أنّى تطاللت كى أرى ... ذرى علمى دمخ فما يريان!
كأنّهما، والآل ينجاب عنهما، ... من البعد عينا برقع خلقان.
قال أبو هلال: وهذا من أغرب ما روى من تشبيهات القدماء.
وقال آخر:
والآل تنزو بالصّوى أمواجه ... نزوالقطا الكدرىّ فى الأشراك.
والظّلّ مقرون بكلّ مطيّة ... مشى المهار الدّهم بين رماك.
وقال ابن المعتز:
وما راعنى بالبين إلا ظعائن ... دعون بكائى، فاستجاب سواكبه.
بدت فى بياض الآل والبعد دونه ... كأسطر رقّ أمرض الخطّ كاتبه.

[١] هو طهمان بن عمرو الدارمى، كما فى ياقوت. وأورد القصيدة بتمامها، وهى ١٥ بيتا. (معجم البلدان، مادة دمخ) .

1 / 217