172La fin des arts dans les sciences de la littératureنهاية الأرب في فنون الأدبChehab ed-Din al-Nouwayri - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHMaison d'éditionدار الكتب والوثائق القوميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢٣ هـLieu d'éditionالقاهرةGenresCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksوقال مسكين الدّارمىّ.وهاجرة ظلّت كأنّ ظباءها ... إذا ما اتّقتها بالقرون سجود.تلوذ بسؤبوب من الشمس فوقها ... كما لاذ من حرّ السّنان طريد.وقال ابن الفقيسىّ:فى زمان يشوى الوجوه بحرّ، ... ويذيب الجسوم لو كنّ صخرا.لا تطير النّسور فيه إذا ما ... وقفت شمسه وقارب ظهرا.ويودّ الغصن النّضير به لو ... أنّه من لحائه يتعرّى.وقال أيضا:يا ليلة بتّ بها ساهدا ... من شدّة الحرّ وفرط الأوار.كأننى فى جنحها محرم ... لو أنّ للعورة منّى استتار.وكيف لا أحرم فى ليلة ... سماؤها بالشّهب ترمى الجمار؟وقال آخر:ويوم سموم خلت أنّ نسيمه ... ذوات سموم للقلوب لوادغ،ظللت به أشكو مكابدة الهوى ... فكوزى ملآن ومائى فارغ.وقال محمد بن أبى الثياب، شاعر اليتيمة:وهاجرة تشوى الوجوه كأنّها ... إذا لفحت خدّىّ نار توهجّ.وماء كلون الزيت ملح كأنّه ... بوجدى يغلى أو بهجرك يمزج.وقال الثعالبىّ:ربّ يوم هواؤه يتلظّى ... فيحاكى فؤاد صبّ متيّم.قلت إذ صكّ حرّه حرّ وجهى: ... «ربّنا اصرف عنّا عذاب جهنّم» !1 / 172CopierPartagerDemander à l'IA