156

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
له على الظّهر أجفان محجّرة ... ومقلة دمعها جار على قدر.
تنشاله حركات فى أسافله ... كأنها حركات الماء فى الشّجر.
وفى أعاليه حسّاب مفصّلة ... للناظرين بلا ذهن ولا نظر.
إذا بكى، دار فى أحشائه فلك ... خافى المسير؛ وإن، لم يبك لم يدر.
ومخرج لك بالأجزاء ألطفها ... من النهار، وقوس اللّيل فى السّحر.
مترجم عن مواقيت يخبّرنا ... عنها فيوجد فيها صادق الخبر.
تقضى به الخمس فى وقت الوجوب وإن ... غطّى على الشمس أو غطّى على القمر.
وإن سهرت لأسباب تؤرّقنى ... عرفت مقدار ما ألقى من السّهر.
محدّد كلّ ميقات، تخيّره ... ذوو التّخيّر للأسباب والسّفر.
الباب الثانى من القسم الثالث من الفن الأوّل فى الشهور والأعوام
نذكر فى هذا الباب الشهور العربية، واشتقاقها، والشهور العجمية، ودخول بعضها فى بعض، والسنين القمرية، والشمسية، والنسىء ومعناه، وما يجرى هذا المجرى، مما لمحناه أثناء المطالعة بعون الله تعالى وقدرته. وإياه أسأل التوفيق بكرمه ومنته!.
١- ذكر الشهور وما قيل فيها
الشهر إما طبيعىّ، وإما اصطلاحىّ.
فالطبيعىّ هو مدّة مسير القمر من حين يفارق الشمس إلى حين يفارقها مرة أخرى.

1 / 156