1109La fin des arts dans les sciences de la littératureنهاية الأرب في فنون الأدبChehab ed-Din al-Nouwayri - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHMaison d'éditionدار الكتب والوثائق القوميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢٣ هـLieu d'éditionالقاهرةGenresCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksوقال محمد بن شرفوناصب نحو أفواه الورى أذنا ... كالقعب يلقط فيها كلّ ما سقطايظلّ يلتقط الأخبار مجتهدا ... حتى إذا ما وعاها زقّ ما لقطاوقال ابن وكيعينمّ بسرّ مسترعيه لؤما ... كما نمّ الظلام بسرّ نارأنم من النّصول على مشيب ... ومن صافى الزّجاج على عقاروقال الحسن البصرىّ: لا غيبة في ثلاثة: فاسق مجاهر، وإمام جائر، وصاحب بدعة.وكتب الكسائىّ الى الرقاشىّتركت المسجد الجامع ... والتّرك له ريبهوأخبارك تأتين ... على الأعلام منصوبهفإن زدت من الغيبة ... زدناك من الغيبهذكر ما قيل في البخل واللؤموالبخل منع الحقوق وإليه الإشارة بقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ)، وقال تعالى: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ) .3 / 294CopierPartagerDemander à l'IA