1072

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وقال بعض الشعراء
ولى منك موعود طلبت نجاحه ... وأنت امرؤ لا تخلف الدهر موعدا
وعوّدتنى أن لا تزال تظلّنى ... يد منك قد قدّمت من قبلها يدا
فلو أن محدا أو ندى أو فضيلة ... تخلّد شيئا كنت أنت المخلّدا
وقال بشار
وعد الكريم يحثّ نائله ... كالغيث يسبق رعده مطره
وقال ابن الرومىّ
يتخطّى العداة عمدا الى البذ ... ل كسحّ الحيا بلا إيماض
ذكر ما قيل في الشفاعة
قال الله عزّوجلّ: (مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها) .
وقال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تعالى يسأل العبد عن جاهه كما يسأله عن عمره، فيقول له: جعلت لك جاها، فهل نصرت به مظلوما، أو قمعت به ظالما، أو أعنت به مكروبا»؟ وقال ﷺ: «أفضل الصدقة أن تعين بجاهك من لا جاه له» وقال: «الخلق عيال الله، فأحبّهم اليه، أنفعهم لعياله» .
وقال: «الشفيع جناح الطلب» .
وقيل: قصد ابن السمّاك الواعظ رجلا في حاجة لرجل سأله الشفاعة فيها، فقال ابن السّماك: إنى أتيتك في حاجة، وأن الطالب والمطلوب اليه عزيزان إن قضيت الحاجة، وذليلان إن لم تقض، فاختر لنفسك عزّ البذل، على ذلّ المنع، واختر لى عزّ النّجح، على ذلّ الردّ، فقضى حاجته.

3 / 257