1004

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

جاء منها في مدحه
يا دواء الأرض إن فسدت ... ومجير اليسر من عسره
كلّ من في الأرض من عرب ... بين باديه الى حضره
مستعير منه مكرمة ... يكتسيها يوم مفتخره
إنما الدنيا أبو دلف ... ............... ....
قال العسكرىّ: ومن المديح البارع قول بشار
ألا أيها الطالب المبتغى ... نجوم السماء بسعى أمم
سمعت بمكرمة ابن العلاء ... فأنشأت تطلبها لست ثم
اذا عرض الهمّ في صدره ... لها بالعطاء، وضرب البهم
فقل للخليفة إن ... نصيحا ولا خير في المتّهم
اذا أيقظتك جسام الأمور ... فنبّه لها عمرا ثمّ نم
فتى، لا يبيت على دمنة ... ولا يشرب الماء إلا بدم
يحبّ العطاء وسفك الدماء ... فيغدو على نعم أو نقم
قال ومن المديح القليل النظير: قول أمامة بنت الجلّاح الكلبيّة
اذا شئت أن تلقى فتى لو وزنته ... بكلّ معدّىّ وكلّ يمانى
وفي بهم جودا وحلما وسؤددا ... وباسا، فهذا الأسود بن قنان
فتى، كالفتاة البكر، يسفر وجهه ... كأن تلالى وجهه القمران
أغرّ أبرّ ابنى نزار ويعرب ... وأوثقهم عقدا بقول لسان
وأوفاهم عهدا وأطولهم يدا ... وأعلاهم فعلا بكلّ مكان.

3 / 189