1001La fin des arts dans les sciences de la littératureنهاية الأرب في فنون الأدبChehab ed-Din al-Nouwayri - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHMaison d'éditionدار الكتب والوثائق القوميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢٣ هـLieu d'éditionالقاهرةGenresCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksوقال ابن الرومىّقوم يحلّون من مجد ومن شرف ... ومن غناء محلّ البيض واليلبحلّوا محلّهما من كلّ جمجمة ... نفعا ودفعا وإطلالا على الرتبقوم هم الرأس إذ حسّادهم ذنب ... ومن يمثّل بين الرأس والذنبوقال أبو هلال العسكرىّفابشر فإنك رأس والعلى جسد ... والمجد وجه وأنت السمع والبصرلولاك لم تك للأيّام منقبة ... تسمو اليها ولا للدهر مفتخروقال علىّ بن جبلةلولا أبو دلف لم تحى عارفة ... ولم ينؤ نوء مأمول بآماليابن الأكارم من عدنان، قد علموا ... وتالد المجد بين العمّ والخالوناقل الناس من عدم الى جدة ... وصارف الدهر من حال الى حالأنت الذى تنزل الأيّام منزلها ... وتمسك الأرض عن خسف وزلزالوما مددت مدى طرف الى أحد ... إلا قضيت بآمال وآجالتزورّ سخطا فتمسى البيض راضية ... وتستهلّ فتبكى أوجه المالوقالوا: أمدح بيت قالته العرب قول زهيرتراه اذا ما جئته متهللا ... كأنك تعطيه الذى أنت سائلهوعاب بعضهم هذا البيت وقال: جعل الممدوح يفرح بغرض يناله، وليس هذا صفة كبير الهمة، والجيّد قول أبى نوفل عمرو بن محمد الثقفىّولئن فرحت بما ينيلك إنه ... لبما ينيلك من نداه أفرحما زال يعطى ناطقا أو ساكتا ... حتى ظننت أبا عقيل يمزح3 / 186CopierPartagerDemander à l'IA