La fin des troubles et des calamités
النهاية في الفتن والملاحم
Chercheur
محمد أحمد عبد العزيز
Maison d'édition
دار الجيل
Numéro d'édition
١٤٠٨ هـ
Année de publication
١٩٨٨ م
Lieu d'édition
بيروت - لبنان
علامات بين يدي الساعة
وَقَالَ الإِمام أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نظير، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ:
"عَوْف؟" فَقُلْتُ: نَعَمْ فَقَالَ: "أدخُلْ" قال: قلْتُ: كلَي أوْ١ بَعْضِي؟ فقال: "كُلُّكَ"، فقال: "اعْدُدْ يَا عَوْفُ سِتًّا بَيْنَ يَدَي السّاعَةِ أَوَّلهُنَّ مَوْتي" قَالَ: فاسْتَبْكَيْتً حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُسْكِتُني قَالَ: "قل واحدة" قلت: واحدةً، "والثانيةُ: فتحُ بيتِ الْمَقْدِس" قال: "قل اثْنَتَيْن" قلت: اثْنَتَيْن، "والثالثَة مُوتَان يَكُونُ فِي أُمَّتِي يَأْخُذُهُمْ مِثْلَ قصَاص الغنم قل ثلاثًا، والرابعة فتنة تكون في أمّتي أعْظَمُها قُلْ أَرْبَعًا، وَالْخَامِسَةُ يَفيضُ الْمَالُ فِيكم حَتَّى إنَّ الرجل ليُعْطَى مائَةَ دينَارٍ فَيَسْخَطها قُلْ خَمْسًا، وَالسَّادِسَةُ هُدْنةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ ٢ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً". قُلْتُ: وَمَا الغايةُ؟ قَالَ: "الرايةُ تَحْتَ كُلِّ غايةٍ اثَنَا عَشَرَ أَلْفًا وفُسْطَاط٣ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فِي أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الغُوطَة فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشقُ".
تفرَّد بِهِ أَحْمَدُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حمزة، حدثنا أبو جَابِرٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ، سَمِعْتُ جُبَيْرَ بن نفير، عن أبي الدرداء أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
"إِنَّ فُسْطاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمة بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لها دِمَشْق من خَير مَدًائِن الشام".
_________
١لعل عوفا ﵁ سأل هذا السؤال لضيق المكان الذي كان فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
٢ بنو الأصفر: الروم.
٣ الفسطاط السرادق ويطلق على المدينة ويجمع على فساطيط.
1 / 83