687

Les Regards

النظرات

Maison d'édition

دار الآفاق الجديدة

Édition

الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ

Année de publication

١٩٨٢م

فها أنذا قابع في كسر بيتي لا مؤنس لي إلا وحشتي، ولا أنيس إلا وحدتي، أتخيل البيت قبرا، والثوب كفنا، والوحشة وحشة المقبورين في مقابرهم؛ لأعالج نفسي على نسيان الحياة، وأمانيها الباطلة، ومطامعها الكاذبة، حتى يبلغ الكتاب أجله، وهذا آخر عهدي بك وبغيرك، والسلام.

2 / 335