وقال رجل من عبد شمسٍ جاهلي، واسمه نفيع، قال أبو حاتمٍ نقيع:
أما واحدًا فكفاك مثلي ... فمن ليدٍ تطاوحها الأيادي
«تطاوحها»: أي ترامى بها. و«الأيادي» جمع يدٍ. وطاح الشيء: ذهب أي أكفيك واحدًا. فاذا كثرت الأيادي فلا طاقة لي بها. ونصب واحدًا على كفاك كما تقول: أما درهمًا فأعطاك زيد. وليس نصبه على فعلٍ مضمر ك ما أضمروا في قوله: