وبهذا السند إلى الشافعي، أنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يجهر بفاتحة الكتاب في الصلاة على الجنازة، وقال: لتعلموا أنها سنة.
وهذا إسناد قوي، وفيه إشعار بأنه كان هناك من لا يقرأ الفاتحة فيها، فأراد تعليمهم. وحمله بعضهم على أن ذلك كان ليلا، وهو بعيد من السياق.
قوله: (واختلف أصحابنا في نوافل الليل) إلى آخره.
أما الجهر ففيه حديث يحيى بن جعدة عن أم هانئ رضي الله عنها أنها قالت: كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، وأنا على فراشي [عريشي] أصلي.
أخرجه أحمد، والترمذي، والنسائي، وصححه الحاكم.
Page 11