Le Nasikh et le Mansoukh du Coran
ناسخ القرآن ومنسوخه
Enquêteur
حاتم صالح الضامن
Maison d'édition
مؤسسة الرسالة
Édition
الطبعة الرابعة
Année de publication
١٤١٨هـ/ ١٩٩٨م
ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه
...
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين محمد المصطفى خاتم النبيين وعلى آل محمد وأصحابه أجمعين.
وبعد فهذا موجز فيه جميع ما في القرآن من الآيات المنسوخة والناسخة وهو علم يتوقف عليه جواز تفسير كتاب الله تعالى ليعرف الحلال من الحرام.
والنسخ في اللغة الرفع وفي القرآن لمعنيين نقل الكتابة كقوله تعالى: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ١ ورفع حكم ثابت بخطاب ثان لولاه لكان ذلك الحكم ثابتا بالخطاب الأول.
والناسخ رافع الحكم والمنسوخ المرفوع المتروك حكمه والعمل به وأصله ثلاثة أنواع.
أحدها: ما نسخ حكمه وخطه كما قال ابن مسعود٢ ﵁ أقرأني رسول الله آية أو سورة فحفظتها وأثبتها في مصحفي فلما كان الليل رجعت إلى حفظي فلم أجد منها شيئا وغدوت على مصحفي فإذا الورقة بيضاء فأخبرت رسول الله فقال يا ابن مسعود تلك رفعت البارحة٣.
الثاني: ما رفع خطه وحكمه ثابت نحو آية الرجم وهي الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة٤.
الثالث: ما نسخ حكمه ولم يرفع خطه وهو المحدود والمقصود بالتصنيف وسيأتي بيانه.
١ الجاثية ٢٩.
٢ عبد الله بن مسعود صحابي توفي سنة ٣٢هـ. "طبقات ابن سعد ٣/١٥٠، المعارف ٢٤٩، أسد الغابة ٣/٣٨٤".
٣ ابن سلامة ٥.
٤ ينظر سنن ابن ماجة ٨٥٣، النحاس ٨، مكي ٥٦ فتح الباري ١٢/١٢٧.
1 / 19
والناسخ أربعة أنواع
أحدها نسخ الكتاب بالكتاب وهو جائز لقوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ ١، ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾ ٢.
الثاني: نسخ السنة بالكتاب وهو جائز لأنه صلي الله عليه وسلم أمر بصوم عاشوراء٣ ونسخ بقوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ ٤ الآية وروي أنه لما نزل قوله تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ ٥ قال صلي الله عليه وسلم: "والله لأزيدن على السبعين " فنسخ بقوله ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ ٦
الثالث: نسخ السنة بالسنة وهو جائز لقوله صلي الله عليه وسلم: "ألا "٨٩ب" إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها٧".
الرابع: نسخ الكتاب بالسنة فهو جائز عند أبي حنيفة٨ ممتنع عند الشافعي٩ رحمهما الله.
١ البقرة ١٠٦. وفي المصحف الشريف "ننسها" بضم النون وترك الهمزة. أما "ننسأها" بفتح النون وسكون الهمزة فهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو. "ينظر: السبعة في القراءات ١٦٨، حجة القراءات ١٠٩.
٢ النحل ١٠١.
٣ ينظر: الإعتبار ١٣٣.
٤ البقرة ١٨٥.
٥ التوبة ٨٠.
٦ المنافقون ٦.
٧ سنن ابن ماجة ٥٠١، الإعتبار ١٣٠.
٨ هو النعمان بن ثابت أحد الأئمة الأربعة توفي سنة ١٥٠هـ. "تأريخ بغداد ١٣/٣٢٣، طبقات الفقهاء ٨٦' الجواهر المضية ١/٢٦".
٩ هو محمد بن إدريس أحد الأئمة الأربعة وإليه تنسب الشافعية توفي سنة ٢٠٤هـ "حلية الأولياء ٩/٦٣، ترتيب المبارك ١/٣٨٢، طبقات الشافعية ١/١٩٢".
1 / 20
فإن احتج الحنفي بأن قوله تعالى: ﴿وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ﴾ ١ وقوله تعالى: ﴿الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ ٢ رفع بقوله صلي الله عليه وسلم: "لا وصية لوارث٣" وبأن قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ٤﴾ رفع عمومه بقوله صلي الله عليه وسلم: "أحلت لنا ميتتان ودمان السمك والجراد والكبد والطحال٥" وبأن قوله تعالى: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ﴾ ٦ رفع بقوله صلي الله عليه وسلم: "الثيب بثيب جلد مائة ورجم والبكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام٧".
أجاب الشافعي ﵀ عن الأول بأن الوصية للوارث نسخ بقوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ ٨ وعن الثاني بأن تحريم الميتة والدم رفع عمومه بتحليل السمك والجراد والكبد والطحال من الله لا من رسوله صلي الله عليه وسلم لأنه قال: " أحلت لنا" ولم يقل أحلت لكم وفي هذا الجواب نظر وعن الثالث بأن امساكهن في البيوت نسخ بقوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ﴾ ٩.
ثم النسخ يقع على الأمر والنهي قيل وعلى الأخبار التي بمعناهما.
وقيل: على الأخبار مطلقا وقيل: على ما يقبل منهما الاستثناء١٠.
١ البقرة ٢٤٠.
٢ البقرة ١٨٠.
٣ سنن ابن ماجة ٩٠٥. وينظر: الإعتبار ٢٦.
٤ المائدة ٣.
٥ سنن ابن ماجة ١٠٧٢، الجامع الصغير ١/١٣ مع خلاف في الرواية.
٦ النساء ١٥.
٧ صحيح مسلم ١٣١٦ - ١٣١٧، سنن ابن ماجة ٨٥٢. وبنظر: أحكام القرآن ٣٥٨، ١٣٢٦.
٨ النساء ١١.
٩ النور ٢.
١٠ ينظر: ابن سلامة ٨- ٩، البرهان ٢/٣٣، الإتقان ٣/٦١.
1 / 21
وأول ما نسخ الصلاة الأولى ثم القبلة الأولى ثم الصوم الأول ثم الزكاة الأولى ثم الإعراض عن المشركين ثم الموارثة ثم العفو والصفح عن أهل الكتاب ثم المخالطة في الحج ثم العهد الذي كان بينه وبين المشركين.
والسور التي فيها الناسخ والمنسوخ إحدى وثلاثون سورة١ والتي لا ناسخ فيها ولا منسوخ ثلاث وأربعون٢ والتي فيها الناسخ دون المنسوخ ست٣ والتي فيها المنسوخ دون الناسخ أربع وثلاثون٤.
وآية السيف وهي قوله تعالى في سورة التوبة: ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ﴾ ٥ نسخ بها مائة وأربعة عشر موضعا٦ "٩٠ أ" في اثنتين وخمسين سورة٧ ثم نسخ الله ﷿ بعض حكم آية السيف بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ ٨ ونسخ أيضا عمومها في آخرها بقوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ ٩ وأما آية القتال وهي قوله تعالى: في سورة التوبة ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ ١٠ فنسخ بها ثمانية مواضع في سبع سور.
١ البرهان ٢/٣٤. وفي ابن سلامة ٨ والإتقان ٣/٦٢: خمس وعشرون.
٢ ابن سلامة ٦، البرهان ٢/٣٣، الإتقان ٣/٦٢، معترك الأقران ١/١١١.
٣ ابن سلامة ٧، البرهان ٢/٣٤، الإتقان ٣/٦٢، ورسمت في الأصل: ستة.
٤ ابن حزم ١٢٢ وابن سلامة ٧ وابرهان ٢/٣٤ وافتقان ٣/٦٢: أربعون. ورسمت في الأصل: أربعة وثلاثون.
٥ التوبة ٥. وستأتي بإسم "براءة" أيضا.
٦ ابن حزم ١٢٢، البرهان ٢/٤٠. وينظر في آية السيف: النسخ في القرآن الكريم ٥٠٤.
٧ في ابن حزم ١٢٢: في ثمان وأربعين سورة.
٨ التوبة ٦؟.
٩ التوبة ٥.
١٠ التوبة ٣٩.
1 / 22
وأما الآيات المنسوخ عمومها بالاستثناء أو ما في معناه بعدها فثلاثة وعشرون موضعا في إحدى عشرة سورة
فأما الآيات المنسوخة على النظم فمائة وثلاثة مواضع في ثلاثين سورة.
فجملة المواضع المنسوخة مائتان وتسعة وأربعون موضعا.
وأما الآيات الناسخة فمائة وثمانية مواضع في سبع١ وثلاثين سورة.
وسنذكر جميع المواضع المنسوخة على ترتيب السور ونذكر مع كل منسوخ ما نسخه ونعين اسم السورة التي فيها الناسخ إن لم يكن من سورة المنسوخ.
وقد نسخت آية بآيات وبالعكس.
ونقدم قبل المنسوخ صورة م وقبل الناسخ صورة ن ونبدأ في أول كل سورة فيها منسوخ أو ناسخ بعدد مواضعه منها.
سورة الفاتحة
محكمة.
سورة البقرة
"م": ثلاثة وثلاثون موضعا. ن تسعة عشر.
"م": ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ ٢، ﴿لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ ٣، ﴿وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ ٤، ﴿وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ﴾ ٥، ﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِه﴾ ٦، ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ ٧.
١ في الأصل: سبعة.
٢ آية ٨٣.
٣ آية ١٣٩.
٤ آية١٩٠.
٥ آية ١٩١.
٦ آية ٢١٧.
٧ آية ٢٣٤.
1 / 23
"ن": آية السيف.١
"م": ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ . ٢
"ن": آية القتال.٣
"م": ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ ٤، ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ ٥، ﴿وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ ٦، ﴿وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا﴾ ٧، ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ .٨
"ن": الاستثناء بعدها وهو ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ ٩، ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ ١٠، ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا َوْ بِهِ ٩٠ ب أَذىً مِنْ رَأْسِهِ﴾ ١١، ﴿إِلَّا أَنْ يَخَافَا﴾ ١٢، ﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾، ﴿فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ﴾ . ١٣
" م": ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ .١٤
"ن": لما فضل عن الزكاة في براءة ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾ . ١٥
"م": ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا﴾ . ١٦
١ هي الآية ٥ من التوبة كما سلف.
٢ آية ١٠٩.
٣ هي الآية ٢٩ من التوبة كما سلف.
٤ آية ١٥٩.
٥ آية ١٧٣.
٦ آية ١٩٦.
٧ آية ٢٢٩.
٨ آية ٢٣٣.
٩ آية ١٦٠.
١٠ آية ١٧٣.
١١ آية ١٩٦.
١٢ ٢٢٩.
١٣ آية ٢٢٣.
١٤ آية ٣.
١٥ التوبة ١٠٣.
١٦ آية ٦٢.
1 / 24
"ن": في آل عمران ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ ١
وقيل محكمة فمعناها ومن آمن من الذين هادوا
"م": ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ .٢
"ن": ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ .٣
"م": ﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ ٤ أي أن لا يطوف بهما
"ن": ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ .٥
م ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى﴾ .٦
"ن": في المائدة ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ .٧
وفي سبحان ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾ .٨
"م": ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾ .٩
"ن": في النساء ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ ١٠ وقيل محكمة.
"م": ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ ١١.
"ن": ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ ١٢، ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ .١٣
"م": ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ .١٤
١ آل عمران ٨٥.
٢ آية ١١٥.
٣ آية ١٤٤.
٤ آية ١٥٨.
٥ آية ١٣٠.
٦ آية ١٧٨.
٧ المائدة ٤٥.
٨ الإسراء "وتسمي سبحان أيضا" ٣٣.
٩ آية ١٨٠.
١٠ النساء ١١.
١١ آية ١٨٣.
١٢ آية ١٨٥.
١٣ آية ١٨٧.
١٤ آية ١٨٤.
1 / 25
"ن": ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ ١
"م": ﴿وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ .٢
"ن": ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ .٣
وفي براءة ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾ ٤ وآية السيف.
"م": ﴿يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ﴾ .٥
"ن": في براءة ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ .٦
"م": ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ .٧
"ن": في المائدة ﴿رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إلى مُنْتَهُونَ﴾ ٨ أي انتهوا.
وفي الأعراف ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ﴾ ٩ والإثم هنا الخمر.
"م": ﴿وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ ١٠ أي الفضل.
"ن": ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ .١١
"م": ﴿وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ﴾ .١٢
"ن": لبعض حكمها في المائدة ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ .١٣
"م": ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ .١٤
١ آية ١٨٥.
٢ آية ١٩٠.
٣ آية ١٩٤.
٤ التوبة "براءة "٣٦.
٥ آية ٢١٥.
٦ التوبة ٦٠.
٧ آية ٢١٩.
٨ المائدة ٩٠ – ٩١.
٩ الأعراف ٢٣.
١٠ آية ٢١٩.
١١ التوبة ١٠٣.
١٢ آية ٢٢١.
١٣ المائدة ٥.
١٤ آية ٢٢٨.
1 / 26
"ن": ﴿الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ ١، و﴿فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ .٢
"م": ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ ٩١أ" غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ .٣
"ن": ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ .٤
وفي النساء ﴿وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ﴾ .٥
"م": ﴿وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ . ٦
"ن": ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ ٧ وقيل: محكمة.
"م": ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ﴾ .٨
"ن": ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ .٩
سورة آل عمران
"م": عشرة مواضع
"ن": ثلاثة
"م": ﴿وَإِنْ١٠ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ١١﴾، ﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ ١٢
"ن": آية السيف
"م": ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً﴾ ١٣ ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا﴾ .١٤
١ آية ٢٢٩.
٢ آية ٢٣٠.
٣ آية ٢٤٠.
٤ آية ٢٣٤.
٥ النساء ٢٤٠.
٦ آية ٢٨٢.
٧ آية ٢٨٣.
٨ آية ٢٨٤.
٩ آية ٢٨٦.
١٠ في الأصل: فان. وما أثبتناه من المصحف الشريف.
١١ آية ٢٠.
١٢ آية ٢٨.
١٣ آية ١١١.
١٤ آية ١٢٠.
1 / 27
"ن": آية القتال
"م": ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ إلى ﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ ١ الآيات الثلاث
"ن": الاستثناء بعدها وهو ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ .٢
"م": ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ ٣
"ن": في التغابن ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ ٤
"م": ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ ٥
"ن": لعمومها ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ ٦
"م": ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ ٧
"ن": في سبحان ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا﴾ ٨
سورة النساء
"م": اثنان وعشرون
"ن": سبعة
"م": ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ﴾ ٩، ﴿وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ ١٠، ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ ١١، ﴿لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ﴾ ١٢، ﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ﴾ ١٣، ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ
١ الآيتان ٨٦ - ٨٨.
٢ آية ٨٩.
٣ آية ١٠٢.
٤ التغابن ١٦.
٥ آية ٩٧.
٦ آية ٩٧.
٧ آية ١٤٥.
٨ الإسراء "سبحان" ١٨.
٩ آية ٦٣.
١٠ آية ٨٠.
١١ آية ٨١.
١٢ آية ٨٤.
١٣ آية ٩١.
1 / 28