حليم :
لا تقنط يا غادر من المغفرة؛ فالعفو ثمرة المعذرة.
ينيلك العفو على قدرة
ويغفر الذنب على علمه
من كان يأنف من أن يرى
ذنب امرئ أعظم من حلمه
غادر (يبكي ويقول) :
ما أذنب يا مولاي من اعتذر، ولا أساء من استغفر؛ فالأصاغر يهفون، والأكابر يعفون.
بك أستجير من الردى
متعوذا من سطو بأسك
Page inconnue