Le Chemin Juste
============================================================
بمملكة الروم يومئذ - [48 اب) لنواب التتار، وما للسلطان مسعود معهم غير اسم السلطنة فقط وصاحب ماردين الملك المنصور نجم الدين [غازي4(1) ابن الملك المظفر قرا رسلان الأرتقى، وصاحب الغرب أبو يعقوب يوسف(2) المرينى ونائب السلطنة بمصر الأمير سيف الدين سلار، ونائب السلطنة بالشام الأمير جمال الدين آقوش الأفرم، ونائب السلطنة بحلب الأمير شمس الدين قرا سنقر (المنصوري](3)، ونائب السلطنة بطرابلس الأمير سيف الدين أسندمر، ونائب السلطنة بصفد الأمير شمس الدين سنقر شاه المنصوري: ذكر الوحشة الواقعة بين السلطان الملك الناصر والأمراء(2): قال المؤرخ: وفى أول المحرم ظهرت الوحشة(5) بين السلطان والأمير سيف الدين سلار نائب السلطنة، وكذلك الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير أستاذ الدار، وكان السلطان قد امتنع من العلاثم أياما(6)، وظن الناس أن ذلك لمرض اعتراه، ثم دخل الأميران (") إلى السلطان فى ثالث الشهر، فأنكر عليهما وسبهما، فاستعطفاه ولانا له فى الكلام، وقالا له: نحن مماليك السلطان ومماليك والده السلطان الشهيد، وأمورا(8) (1)المصدر السابق (2) هذا وهم يتبع فيه اليونينى - ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1161 - كون المذكور قتل سنة 705 أو 706 ه - راجع: أبا الفداء . المختصرج4 ص 5453، وما سوف يرد فى هذه الحولية (3) مزيد للايضاح (4) المنصورى. زبدة الفكرة ص 392 - 393، ابن حبيب . درة الأسلاك ج2 ص 293.
(5)علل المنصورى- التحفة الملوكية ص 181 - لذلك قائلا: 0... لأنهما استبدا بالأمور، وحكما فى الشام والثغور، واحتجنا لهما ولألزامهما الأموال، والمتاجر، والإقطاعات والعمائر والهدايا والذخائر، ولم يبق للسلطان نظام يعرف ولا حد عنده يتوقف ... فلما كان فى أول محرم من هذه السنة بلغه ما شوش عليه، واتصل به أنهم يقصدون إبعاد الزامه المقربين إليه".
(6) فى المقتفى للبرزالى ج3 ص 8:351... امتنع من التعليم قليلا، ثم تركه بالكلية".
(7) فى الأصل : "دخلا الأميرين".
(8) فى الأصل: "وأمور كثير".
412
Page 462