Le Chemin Juste
============================================================
وصحبته من الرجال والفلاحين جمع كثير إلى جبل الكسروان والدرزية لقتلهم، بسبب ما كانوا اعتمدوه فى حق الجيوش الإسلامية عند كسرتهم وعودتهم إلى الديار المصرية، وكسرهم فى ثانى ذى القعدة.
ودخلوا تحت الطاعة قسرا، وقرر عليهم مبلغا كبيرا(1) من المال، والتزموا بجميع ما أخذوه للعساكر: وعاد الأمير جمال الدين بالعسساكر، ودخل إلى دمشق فى ثالث عشر ذى القعدة(2).
وفيها، احترق بضواحى دمشق وجبل الصالحية من البيمارستان إلى الناصرية (1) في الأصل: "وقرر عليهم مبلغ كبير".
(2) فصل ذلك العينى - عقد الجمان ج4/ مماليك ص 81-83- قائلا: 1... واتفق نائب طرابلس مع نائب حماه آن يركب كل منهما بعسكره إلى جبل كسروان، ثم رسم بتجهيز عسكر الشام وعسكر صفد أيضا- مع هؤلاء، فاجتمعت العساكر، وجاعوا إلى جبل كسروان، ووجدوا أهله كلهم مستعدين للقتال، وكان هذا الجبل حصينا قويا لا يمكن صعود الفرس إليه إلا بعد مشقة كبيرة مع عدم ماتع منه، والراجل أيضا - لا يمكن صعوده إلا إذا كان مخففا، وكان أهله من أعظم غلاة الروافض والزنادقة، وحصل لهم فى هذه السنة من الأموال من جهة العسكر لما انهزموا ما لم يحصل لأحد قبلهم... وذكر أنهم كانوا فى هذا الجبل نحو اثنى عشر ألف رجل كلهم يرمون بقسى قوية... فأوقع الله فيهم الذلة والرعب وانهزموا [ بعدما ترجل الأمراء لملاقاتهم) وقتلوا منهم جماعة كثيرة، فلما رأوا ذلك أرموا أسلحتهم وطلبوا الأمان، فكفوا عنهم القتل، وأسروا منهم جماعة كثيرة، ثم حضرت مشايخ الجبل واكابرهم والتزموا أن حضروا جميع ما أخذوه من العسكر ولا يخلون عندهم شيئا يساوى درهما ولا يخفونه، فرضى العسكر بذلك . وأقاموا هناك إلى أن أحضروا جميع ما أخذوه ... وبعد ذلك قررواعليهم ماثتى آلف درهم".
وراجع: اليونينى . ذيل مرآة الزمان مج1 ص 308 - 309، النويرى. نهاية الأرب ج31 ص 305- 306، 401- 403، السدوادارى. كنز الدررج9 ص 40، البرزالى. المقتفى ج3 ص 101 ابن كثير . البداية والنهاية ج17 ص 730، المقريزى.
السلوك ج3/1 ص 903.
327
Page 387