Le Chemin Juste
============================================================
بعضهم نفسه فى النهر(1).
وفى يوم الأربعاء، خامس عشر رجب، خرج الأمير سيف الدين قفجاق من دمشق، وطلب الأبواب السلطانية الناصرية هو وأصحاب بكتمر السلحدار ومن معهم، وعادت دمشق خالية بغير حاكم، فنودى فى البلد من جهة أرجواش: احفظوا البلد، والزموا الأسوار، وأخرجوا[120ب] العدد.
وبات الناس ليلة الخميس فى شدة وخوف، واستمر الحال كذلك والناس على أسوار المدينة يحفظونها إلى يوم الجمعة، أعيدت الخطبة بجامع دمشق للسلطان الملك الناصر صاحب مصر، وباسم الخليفة على جارى العادة، وكان قد أسقط اسمهما من الخطبة من سابع ربيع الآخر إلى ذلك اليوم، فكانت المدة مائة يوم (2).
قال المقر الركنى بيبرس الدوادار فى تأريخه: ولما حضر(2) السلطان أعز الله نصره من الوقعة - المذكورة - ومن تواصل من العساكر المنصورة دخلوا إلى القاهرة متفرقين فرادى، واكثرهم لم يجد زادا.
ولم يقتل فى هذه الوقعة ولا عدم فى هذه الدفعة من الأمراء إلا الأمير سيف الدين (1) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص 300، الدوادارى. كنز الدررج9 ص35، البرزالى.
المقتفى ج3 ص 70، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص715.
(2) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص301 - 302، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص401، الدوادارى. كتز الدرر ج9 ص 37، البرزالى . المقتفى ج3 ص 72- 73 الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص715- 716.
(3) أرخ اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص 302 - البرزالى. المقتفى ج3 ص30، الفاخرى: التاريخ ج1 ص 169، العينى . عقد الجمان / الماليك ج4 ص65 لطلوعه قلعة الجبل بيوم الأربعاء، ثانى عشر ربيع الآخر.
ويضيف النويرى - نهاية الأرب ج 31 ص 402 - إلى ذلك قوله: 1... ولم يصحبه فى هذه السفرة إلا بعض خواصه، والأمير سيف الدين بكتمر الحسامى أمير آخور، والأمير زين الدين قراجا فى تفر يسير، وخدم الأمير سيف الدين بكتمر- المشار إليه - السلطان فى هذه السفرة أتم خدمة، فكان يركبه وينزله، ويشد خيله، ويشترى لها العليق، ويسقيها، إلى غير ذلك من أنواع الخدمة".
8
Page 380