Le Chemin Juste
============================================================
وفى يوم الخميس، حادى وعشرين الشهر، عاد سيف الدين قفجاق من وداع قطلوشاه، ودخل من باب شرقى، وخرج من باب الجابية، فتحوهما بسبيه، ثم نزل بالقصر الأبلق.
وفى يوم الجمعة، نودى فى البلد أن يخرجوا الناس إلى بلادهم وضياعهم، وكان قبل ذلك نودى أن لا يغرر أحد(1) بنفسه (2).
وغلت الأسعار بدمشق، ووصل القمح كل غرارة بثلاثماثة وستين درهما(3)، والشعير إلى مائة وأربعين(4) درهما(5) الغرارة، والخبز كل رطل بدرهمين ونصف نقرة، وما أشبه ذلك من الغلاء(1) فى سائر الأصناف (2).
وفى تاسع وعشرين جمادى الأول، دخل الأمير سيف الدين قفجاق والجماعة الذين معه إلى البلد، ونزلوا تحت مثذنة فيروز بدار بهادر رأس نوبة ودار المطروحي، وامتلات تلك الناحية بهم، والأمير يحيى بدار طوغان داخل باب توما، ونودي آخر النهار: يا أهل القرى والضياع، اخرجوا إلى أماكنكم، رسم بذلك سلطان الشام سيف الدين قفجاق.
حأنه حمل إلى خزانة غازان ثلاثة آلاف ألف، وستمائة ألف درهم، سوى ما تمحق من التراسيم والبراطيل والاستخراج لغيره من الأمراء والوزراء، وأن شيخ المشايخ - الذى نزل بالعادلية - حصل له ما قيمته ستمائة آلف درهم، وللأصيل ابن النصير الطوسى مائة الف درهم، وللصفى السنجارى ثمانون الفاه، وراجع : اليونينى . ذيل مرآة الزمان مج 1 ص293- 294، الدوادارى. كنز الدررج9 ص 33، العينى . عقد الجمان / المماليك ص 38- 47،39- 48.
(1) فى الأصل: "أحدا".
(2) اليونينى . ذيل مرآة الزمان مج1 ص294، الدوادارى. كنز الدررج9 ص 33.
(3) فى الأصل: "ادرهم".
(4) فى كنز الدرر للدوادارى ج9 ص 34: "وخمسين".
(5) في الأصل: لادرهم"..
(6) فى الأصل: "الغلال".
(7) تفصيل ذلك فى ذيل مرآة الزمان لليونينى مج1 ص 295، البرزالى. المقتفى ج3 ص 28-29،46-47، وراجع: الدوادارى. كثز الدررج9 ص34، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص714، العينى . عقد الجمان / المماليك ج4 ص 46.
3177
Page 376