Le Chemin Juste
============================================================
السلطنة المعظمة، وقع الاتفاق على أن يكون الأمير زين الدين كتبغا المنصوري أتابك العساكر المنصورة(1) ونائب السلطنة الشريفة، والأمير علم الدين سنجر الشجاعي وزيرا ومدبرا للمملكة، وتقرر الحاج سيف الدين بهادر حاجبا.
وتطلبوا كل من كان مع بيدرا من الأمراء فأمسكوهم فرادى ومثنى، وما آواهم ربع ولا أغنى عنهم مغن(2)، وهم: طرنطاى الساقى، ونوغية السلحدار، والطنبغا الجمدار، وآقسنقر الحسامي، والناق الحلبى، ومحمد خواجا، وقجقرأمير مجلس، 967ب] وأروس، وقطعوا أيديهم وصلبوهم ، وطيف بهم على الجمال فى الشوارع والأسواق (3)، نكالا بما فعلوا من الغدر بسلطانهم، والإقدام على عدوانهم، وفى أمرهم قال الشاعر: قضى الله أن البغى يصرع أهله وأن على الباغى تدور الدوائر (الطويل] وأما بهادر رأس النوبة، وجمال الدين آقوش الموصلى الحاجب، فأحضرا إلى القلعة وقتلا، وأحرقت أجسادهما بباب البرقية(4). وأما الأمير حسام الدين لاجين الصغير، حوفى المقتفى للبرزالى ج2 ص 347: "وهو ابن ثمانى سنين وأشهر، فأجلسوه على تخت السلطنة فى الرابع عشر من المحرم"، وفى تاريخ الإسلام ج15 ص 190، المختار ص 369 للذهبى: "احادى عشر المحرم"، وراجع: النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 267، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 145، ابن حبيب. درة الأسلاك ج2 ص 83 .
(1) يتفق ذلك مع ما جاء فى الخطط للمقريزى ج4 ص208، وفى كنز الدرر للدوادارى ج8 ص1:350... يكون كتبغا نائبا، والشجاعى وزيرا، والحسام آستادار أتابكا"، وراجع: الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص195، البرزالى. المقتفى ج2 ص 348، الذهبى: تاريخ الإسلام ج15 ص765، ابن حبيب. درة الأسلاك ج2 ص 83.
(2) فى الأصل: لامغنى".
(3) فى الفاخرى. التاريخ ج1 ص 146: "وفى يوم الاثنين، خامس صفر أخرج من الاعتقال سبعة أمراء من الموافقين على قتل الأشرف، وقطعوا أيديهم اليمنى وعلقوها فى أعناقهم، وسمروهم على الجمال، وطافوا بهم".
(4) فى مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص1:195... وعلقوا رأس بهادر رأس نوية على باب داره الملاصق لمشهد الحسين * رضى الله عنه وجثته وجثة الموصلى
Page 320