Le Chemin Juste
============================================================
يتسلم بهسنا(1).
وأقام السلطان بدمشق إلى مستهل رجب، فتوجه وصحبته عسكر الشام والأمراء وبعض جيش مصر، فوصل إلى حمص، ثم إلى سلمية، مظهرا آنه رائح إلى ضيافة الأمير حسام الدين مهنا أمير العربان من طى وغيرها. فلتا كان سابع رجب، وصل الأمير حسام الدين لاجين، وصحبته حسام الدين مهنا مقبوضا(2) عليه، فإنه مسكه بعد الضيافة، وولى عوضه ابن عمه محمد بن أي بكر [ين علي](3) بن حديثة، فتركوه بقلعة دمشق(1).
وفى ذلك النهار دخل السلطان إلى دمشق، ثم رسم لبيدرا أن يأخذ بقية العساكر ويتوجه بها(5) إلى مصر، وأن يكون بيدرا تحت السناجق، وكان قصد السلطان أن يختلى هو وخاضكيته فسافر بيدرا من دمشق يوم الخميس، حادى عشر رجب، وصحبته الصاحب شمس الدين ابن السلعوس(2).
ثم توجه السلطان من دمشق إلى نحو الديار المصرية يوم السبت، ثالث عشر رجب، فوصل إلى غزة فى سابع عشره أول النهار، وكان قبل خروجه من دمشق (1) (1) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص250، الدوادارى. كثز الدرر ج8 ص 341 الجزرى.
ختصر حوادث الزمان ج1 ص149 - 150، الذهبى تاريخ الإسلام ج15 ص185، المختار ص 258.
(2) فى الأصل: "مقبوض".
(3) مزيد لاستقامة المتن (4) النويرى. نهاية الأرب ج31 ص250 - 251، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص341، الجزرى مختصر حوادث الزمان ج1 ص150، البرزالى. المقتفى ج2 ص 330، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 142، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص 687، ابن حبيب.
تذكرة النبيه ج1 ص150، درة الأسلاك ج2 ص 18.
(5) فى الأصل: "بهم".
(6) أرخ البرزالى . المقتفى ج2 ص 330 لذلك بتاسع رجب، وراجع: النويرى. نهاية الأرب ج31 ص251، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص342، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ح1 ص151.
(7)فى مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص151: "قبل سفره بثلاثة أيام".
31
Page 310