Le Chemin Juste
============================================================
جواب السلطان الملك المنصور، بإنشاء فتح الدين ابن عبد الظاهر: بسم الله الرحمن الرحيم بقوة الله تعالى، بإقبال دولة السلطان الملك المنصور، كلام قلاوون إلى الشلطان أحمد: أقا بعد حمد الله الذي أوضح بنا ولنا الحق منهاجا، وجاء بنا فجاء نصر الله، ودخل الناس فى الدين أفواجا، والصلاة على سيدنا محمد وآله.
وقد وصل الكتاب الكريم الملتقى بالتكريم، المشتمل على النبأ العظيم من دخوله فى الدين، وخروجه عمن سلف (1) من العشيرة والأقربين. ولما فتح هذا الكتاب فاتح بهذا الخير المعلم المعظم، والحديث الذي صح عند [أهل](2) الإسلام إسلامه، وأصح الحديث [83ب] ما روى عن مسلم، وتوجهت الوجوه بالدعاء إلى الله - سبحانه فى أن يثبته على ذلك بالقول الثابت، وأن ينبت حب هذا الدين فى قلبه كما أنبته أحسن الثبت من أحسن المنابت.
وحصل التأمل للفصل(3) المبدأ بذكره من حديث إخلاصه النية(1) فى أول العمر وعنفوان الصبا إلى الإقرار بالوحدانية، ودخوله فى الملة المحمدية بالقول والعمل والنية، فالحمد لله على آن شرح صدره للإسلام، وألهمه شريف هذا الإلهام، كحمدنا لله على أن جعلنا من السابقين الأولين إلى هذا الدين، وإلى هذا المقال والمقام، وثبت أقدامنا فى كل موقف اجتهاد وجهاد(5).
وأما إفضاء النوبة فى الملك وميراثه بعد والده وأخيه الكبير إليه و[إفاضة](1) جلابيب هذه النعمة عليه، وتوقله الأمر بالتي أظهرها إيمانه، وأظهرها سلطانه، فلقد (1) فى الأصل: "خلف".
(2) مزيد لاستقامة المتن.
(3) فى الأصل: "والفصل".
(4) فى الأصل: "إليه".
(5) فى الأصل: "اجتهادأ وجهادا".
(6) مزيد لاستقامة المتن.
179
Page 279