Le Chemin Juste
============================================================
الدين ابن خلكان وقرأ الكتاب، وأفرجوا عن مجد الدين ابن كسيرات والجماعة الممسوكين، وكان قبل ذلك قد ورد مرسوم بشنق القاضي شمس الدين ابن خلكان كونه كان أفتى لهم بقتال الحلبي وعساكر مصر، ثم ورد كتاب بالعفو عن الجميع بعدما قيل فيه: إنكم جعلتمونا خوارج، فسنقر الأشقر من نسل العباس هو(1)!
فلتما كان يوم الأربعاء، حادى وعشرين ربيع الأول وصل بريدى على يده تقليد الأمير حسام الدين لاجين [المنصوري] (2) بنيابة السلطنة(3)، ولتقي الدين [73/] توبة بالوزارة وكذلك تقليد(4) لصاحب حماه وخلعة الملك بها.
وفى يوم الخميسن، ركب ججيع عسكر دمشق وعسكر مصر الذي كان صحية الحلبي إلى الميدان، ولبسوا الأمير حسام الدين لاجين خلعة النيابة، ورجعوا به من الميدان إلى تحت القلعة، فلما وصلوا باب السر ترجلوا جميعهم، وترجل الأمير حسام الدين، وباس عتبة باب السر ثلاث مرار، ثم عضده الحلبي حتى يركبه فأبى ولم يفعل تواضعا منه(5).
وفيها، في يوم الأحد سادس عشر جمادى الآخر وصل أول الجفل من حلب وحماه وحمص، بسبب عجيء التتار والأرمن إلى حلب، وأحرقوا الجامع، وأخذوا أهل سيس المنبر، وأتلفوا ما كان تعمر، ثم رجعوا سالمين(2).
(1) اليونيتى. ذيل مرآة الزمان ج4 ص 42 - 43، البرزالى . المقتفى ج1 ص479، الذهبى.
تاريخ الإسلام ج15 ص 215.
(2) مزيد للايضاح.
(3) أرخ اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج4 ص 42، البرزالى . المقتفى ج1 ص 480 لذلك بأوائل ربيع الأول، بينما أرخه الذهيى تاريخ الإسلام ج15 ص 215 - بيوم الأربعاء، الحادي عشر من ربيع الأول.
(4) فى الأصل: "تقليدا".
(5) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص63 - 15، الدوادارى . كنز الدرر ج8 ص 237 (6) أشار اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص 44 - 46، البرزالى . المقتفى ج1 ص 486 إلى اتم دخلوها يوم الجمعة حادى عشرى الشهر، وخرجوا منها يعدما أفسدوها=
Page 261