257

============================================================

وسبعين وستمائة(1)، وسيأتى ذلك إن شاء الله تعالى.

وفيها، فى الثانى والعشرين من ذى القعدة، عمل عزاء الملك السعيد بقلعة الجبل، ولبس السلطان الملك المنصور البياض عليه (2).

وفيها، تسلم نواب الملك المنصور قلعة الشوبك من أصحابها بالأمان وهدموها، وكان انتقل منها صاحبها نجم الدين خضر ابن الظاهر إلى عند أخيه السعيد من قبل منازلة العسكر لها(3).

وفيها، توفى بدر الدين محمد بن بركة خان، خال الملك السعيد، والحمد لله(4).

(1) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج4 ص11- 15، أبو الفداء. المختصرج4 ص13، النويرى: نهاية الآرب ج 31 ص14، الدواداري. كنز الدررج8 ص234، البرزالى . المقتفى ج ص 460، 470، الذهي . تاريخ الإسلام ج15 ص 213، ابن حبيب . درة الأسلاك ج1 ص 314- 315.

(2) فى التحفة الملوكية للمنصورى ص 8:92... فإنه لعب الكرة فى الميدان، فتقنطر عن متن الحصان، وحم يويمات، ثم مات، وحمل بعد ذلك إلى دمشق، فدفن فى تربة والده، وقام أخوه نجم الدين خضر مقامه فى الكرك ولقب بالمسعوده، وأرخ اليونينى لوفاته - ذيل مرآة الزمان ج4 ص 10، 33- 34 - بالجمعة، حادى عشر ذى القعدة، والنويرى نهاية الأرب ج 31 ص 25 - بالثالث عشر من ذى القعدة، والذهبى - تاريح الإسلام ج15 ص 366 - 367 تر440 - بمنتصف ذى القعدة، والبرزالى - المقتفى ج1 ص 467 - بالخميس، ثامن عشر ذى القعدة، وقدر الفاخرى . التاريخ ج1 ص 113 عمره حال الوفاة بإحدى وعشرين سنة. وراجع:، آيا الفداء المختصر ج4 ص13، الدوادارى. كنز الدررج8 ص234.

(3) كان تسليم الشوبك فى العاشر من ذى القعدة، راجع: اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج4 ص11-12، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص25، الدوادارى. كنز الدررج8 ص235، البرزالى. المقتفى ج1 ص471 - 472، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص213.

(4) ترجم له اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص 23 -24، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 62، البرزالى . المقتفى ج1 ص 451 تر 681، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص 365 366 تر 439، وأرخوا لوفاته بدمشق بليلة الخميس، تاسع ربيع الأول، وراجع: الدوادارى. كنز الدررج8 ض 235.

257

Page 257