============================================================
الإمام الحاكم، وناصر الدين (ابن](1) مهنا، [وناصر الدين](4) ابن صيرم، وسابق الدين بوزبا(4) وبلبان الشمسي، وأسد الدين محمود، وجماعة من الأجناد نحو من خمسين نفرا(4).
وقتل نجم الدين وفتح الدين [وفارس الدين](5) اليغموري، ولم يوقع للخليفة المستنصر بالله على خبر ولا عرفوا أي أرض أخذته، فمنهم من ادعي آنه لم يزل يقاتل حتى قتل فى المعمعة، ومنهم من قال: جرح ونجا(6) مجروحا فمات. وعلى الجملة إنه عدم، والله أعلم(2).
ونحو خمسين نفسا، وقتل جماعة 2.
(1) مزيد لاستقامة المتن (2) نفسه.
(3) فى الأصل: "بورتا".
(4) فى الأصل: "نفر".
(ه) مبدل بقوله: "ابن".
(6) فى الأصل: "وتحيا".
(7) أبو شامة. الذيل على الروضتين ص 215، اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج1 ص456 457، أبو الفداء. المختصر ج3 ص 313، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص83 - 84، الذهبى. تاريخ الإسلام ج14 ص695،696، العمرى. مسالك الأبصارج3 ص 340، ابن الوردى. التاريخ ج2 ص4 30، ابن حبيب. درة الأسلاك ج1 ص 182 تر 108، المقريزى. الخطط ج4 ص201، السلوك ج1 ص467، 476، ابن سباط صدق الأخبارج1 ص402 - 403، وذيل ابن كثير - البداية والنهاية ج 17 ص 429 - 430 الخبر قائلا: 1... وكان الأولى هذا أن يستقر فى بلاد الإسلام حتى تتمهد الأمور وتصفو الأحوال".
وفى السلوك للمقريزى ج1 ص462: 1... وكان السلطان قد عزم أن يبعث مع الخليفة عشرة آلاف فارس حتى يستقر ببغداد، ويكون أولاد صاحب الموصل فى خدمته، فخلا أحدهم بالسلطان، وأشار عليه ألا يفعل، فإن الخليفة إذا استقر آمره ببغداد نازعك وأخرجك من مصر، فرجع إليه الوسواس، ولم يبعث مع الخليفة سوى ثلاثمائة فارس".
Page 100