197

La Voie de l'Éloquence

نهج البلاغة

Enquêteur

شرح : الشيخ محمد عبده

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

1412 - 1370 ش

Genres

الشرف والأنف المقدم، والسنام الأعظم. ولقد شفى وحاوح صدري أن رأيتكم بأخرة تحوزونهم كما حازوكم، وتزيلونهم عن مواقفهم كما أزالوكم. حسا بالنضال ، وشجرا بالرماح . تركب أولاهم أخراهم، كالإبل الهيم المطرودة ترمى عن حياضها. وتذاد عن مواردها.

ومن خطبة له عليه السلام وهي من خطب الملاحم

الحمد لله المتجلي لخلقه بخلقه، والظاهر لقلوبهم بحجته. خلق الخلق من غير روية، إذ كانت الرويات لا تليق إلا بذوي الضمائر وليس بذي ضمير في نفسه. خرق علمه باطن غيب السترات ، وأحاط بغموض عقائد السريرات (منها في ذكر النبي صلى الله عليه وآله) اختاره من شجرة الأنبياء ومشكاة الضياء، وذؤابة

Page 206