Le Profitable Jour de Résurrection en expliquant le onzième chapitre
النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادى عشر
Chercheur
شرح : المقداد السيوري (وفاة 826هـ)
Numéro d'édition
الثانية
Année de publication
1417 - 1996 م
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Profitable Jour de Résurrection en expliquant le onzième chapitre
al-ʿAllamat al-Hilli d. 726 AHالنافع يوم الحشر في شرح الباب الحادى عشر
Chercheur
شرح : المقداد السيوري (وفاة 826هـ)
Numéro d'édition
الثانية
Année de publication
1417 - 1996 م
انتفيا عقلا لانتفيا سمعا لانتفاء قبح الكذب حينئذ من الشارع).
أقول: لما فرغ من مباحث التوحيد شرع في مباحث العدل، والمراد بالعدل هو تنزيه الباري تعالى عن فعل القبيح، الاخلال بالواجب ولما توقف ذلك على معرفة الحسن والقبح العقليين قدم البحث عنه.
واعلم أن الفعل ضروري التصور، وهو إما أن يكون له وصف زائد على حدوثه أولا، والثاني كحركة الساهي والنائم، والأول إما أن ينفر العقل من ذلك الزائد أو لا، والأول هو القبيح، والثاني وهو الذي لا ينفر العقل منه، إما أن يتساوى فعله وتركه وهو المباح، أو لا يتساوى فإن ترجح تركه فهو إما مع المنع من النقيض فهو الحرام وإلا فهو المكروه وإن ترجح فعله فإما مع المنع من تركه وهو الواجب أو مع جواز تركه فهو المندوب.
إذا تقرر هذا فاعلم أن الحسن والقبح يقالان على ثلاثة معان:
الأول: كون الشئ صفة كمال كقولنا: العلم حسن، أو صفة نقص كقولنا: الجهل قبيح.
الثاني: كون الشئ ملائما للطبع كالمستلذات، أو منافيا له كالآلام.
الثالث: كون الحسن ما يستحق على فعله المدح، عاجلا والثواب آجلا، والقبيح ما يستحق على فعله الذم عاجلا والعقاب آجلا.
ولا خلاف في كونهما عقليين بالاعتبارين الأولين.
وأما بالاعتبار الثالث فاختلف المتكلمون فيه فقالت الأشاعرة: ليس في العقل ما يدل على الحسن والقبح بهذا المعنى، بل الشرع فما حسنه فهو الحسن، وما قبحه فهو القبيح.
وقالت المعتزلة والإمامية: في العقل ما يدل على ذلك فالحسن حسن في نفسه، والقبيح قبيح في نفسه، سواء حكم الشارع بذلك أو لا، ونبهوا
Page 64
Entrez un numéro de page entre 1 - 115