897

وإذا بداء للبدر قال لوجهه

عوفيت من كلفي وفرط عنائي

وإذا مشى يوما يقول لقده

يا أشبه خوط البانة الغناء

ناديته لما أطال مطاله

عطفا أطنت صبابتي وجفائي

لم أنس ودك إذ نسيت وأنني

واف وإن لم تتصف بوفاء

فإذا استربت فإنه أيكة حاجز

تبدي بواقعتي مع الورقاء

وأنا الذي رسخت معالي مجده

تحت الثرا وعلت على الجوزاء

من أسرة طالوا وطابوا واعتلوا

فوق السمال برفعة وعلاء

حازوا المكارم واحتووا رتب العلا

ورقوا أعالي قمة العلياء

لكنني والله أحمد وجده لا غيره

في الصبح والإمساء

لم أرض قط بأن أحيل مكارمي

أبدا وأقصرها على الآباء

بل صرت مجدهم ونلت منالهم

في كل مجد باذخ وعلاء

فضلا من الله العلي وإنني

من طوله راجي بلوغ منائي

ثم الصلاة على النبي خير الورى

حقا وأشرف سامع أو رائي

وللمولى جمال الدين إلى صاحب الترجمة: (1)

الغيم قد نشرت بروده ... وعلى الربا نثرت عقوده[160ج]

والورق يسع سجعها ... والفجر لم يطلع عموده

والدهر يضحك إذ تحرك ... بالنسيم الرطب عوده

هذا لعمرك شاهد ... أنا لخالقنا عبيده

يا صاحبي واين يوجد ... صاحبا أوفت عهده

هل تسمعان شكى المشوق ... شكواه يفيده

ولطالما كتم الصبابة ... خوف أن يدري حسوده

في حي عذرة شادن ... ما زال يضنيني صدوده

ما زال يخفي وجده ... وعلي قد ظهرت شهوده

تحكي الغزالة وجهه ... وغزال سفح القاع جيده

كالغصن لينا قده ... وكحفتي عاج نهوده[43أ-ب]

يا برق أبلغ شيخنا في ... أب من طابت جدوده

نجل الحسين محمد [............... ... ....................................................](2)

وأخا الوفا وأبره إن قال لم ... يخلف وعوده

صدرت ونحن بمجلس حفت ... يساعده وروده

ولدى إذا حجب الغمام الشمس ... من أغنى شهوده

ومن شعره صاحب الترجمة مادحا لمخدومه جمال الدين:

رشا من الهيف الأوانس قد بات ... لي سحرا موانس

Page 159