876

[استطراد: آمنة بنت صلاح الحاضري ](1)

(... ....ه/ ..... ..... م)

والدته هي: الشريفة المطهرة آمنة بنت السيد الإمام العلامة صلاح [135ج] بن بن عبد الله الحاضري رحمه الله تعالى ولد صاحب الترجمة في محرم سنة (1042ه) اثنتين وأربعين وألف في الجراف واشتغل في العلم على والده فقرأ عليه في النحو، والصرف، والأصول، والتفسير، وغير ذلك، ووضع والده باسمه مؤلفات كحاشية الكشاف، وغيرها وفتح الله تعالى عليه بالحظ الوافر في الخطب، والوعظ فكان لا يستطيع سامعه إلا أن يبكي وربما غشي بعضهم حتى قيل في ذلك الأشعار السائرة ووزار الإمام المؤيد بن المتوكل قبل دعوته وهو أمير صنعاء وكان له اختصاص ومحبة ثم كان خطيبه بعد الخلافة بمعبر وقد جمع من خطبه مجلدا أسماه المشرب الزلال من خطب السيد محمد الجلال.

[مؤلفاته]

وله من التصنيف كتاب تثبيت الأقدام من فتنة أهل الإسلام والنهي عن التوغل في علم الكلام.

ومن شعره قوله [37-ب] مضمنا:

أرى الشباب تولى وانقضى العمر ... فما الذي بعد هذا صار ينتظر

وما اغتباط الفتى بالعيش في زمن ... فيه ترادفت الآفات والغير

تنؤ به كل حين فيه نائبة ... تغشاه من أجلها الأحزان والضجر

فقل لمن كان يهوى أن يعيش به ... ما أطيب العيش لو أن الفتى حجر

وله مؤرخا لموت ولده الفضيل بن محمد الجلال.

من فضل الله على ولدي ... وكرامته وله المنة

إن التاريخ لميتته ... (جاء فضيل في الجنة)

............4+920+90+89

............ سنة (1103ه)

[استطراد: الفضيل بن محمد بن الحسن الجلال] (2)

Page 138