Vos recherches récentes apparaîtront ici
إن جحدتم حبي فإن شهودي ... سقم جسم ودمعه وألوكه
فاقبلوها شوها معطلة الجيد إل ... ى ستر عيبها صعلوكه
كيف تحضى بسمعها كيف ترقا ... لأ كف تحيى بها المعروكه
راحة الكف (1) والصماخ لديكم ... قايم أو شكايم مألوكه
أنتم غرة الزمان فلا يكشف ... إلا جمالكم حلكوكه
كم مساع لكم على النجم قد أوفت ... سنا واضحا وطالت سموكه
لا برحتم في غبطة وسرور ... ونعيم ما دامت المسموكه
وله: مجيبا على ابن عمه إسماعيل بن علي بن أحمد وقد تقدم الأصل في ترجمته في حرف الهمزة (2)
أسكان وادي القصر حبكم فرضى
أمالي من لقياكم غرض مقضى
عسى وقفات في حماكم أنيقة
تعود على مضناكم قبل أن يقضى
لقد نقلت ذكراكم في صحيفة ال
خواطر شخاصا مطهرة العرض
ويوم وقفنا نرقب الوصل صبحه
ونقنع من ماء الأحبة بالنض (3)
بروض من الأوراق أخضر مونق
ومن أدمع الأجفان أبيض مرفض
بأفئدة عذل العواذل حولها
وحبكم منها ترفع في عرض
فلما رأيناكم على شسع المدى
ولم تتبين قسمة البعض من بعض
عرضنا على المنقول ما خيلت لنا
النواظر فامتاز الجميع لدى العرض[14ج]
فلا تسألن عما رأيت فإنها
أغاليط من أمثالها عجبا تقضى
وحقكم ما تركنا الكتب عن قلى
ولا كان تأخير الجوابات عن بغض
ولوا التهاب الظرس كنت ببعض ما
يعوق إليكم يا أحبتنا مفضى
تقولون أن الكتب تدنوا بمن نأى
وتشهد من ود المتيم بالمحض
فغ
وحسبي من المدني إدكاري لشخصكم
ومن كل عذل مدمع ثقة مرضى
ولا تشك من جور الزمان فإنه
وجا ينتهي عما قليل إلى خفض
ولله في أعطاف كل ملمة
خفيات ألطاف على خلقه تمضى
عسى مر دهر يستحيل حلاوة
وأسود عيش يستهل بميض[6ب-ب]
وله مجيبا على بعض أهله: (4)
Page 17