Vos recherches récentes apparaîtront ici
بحادثة تردى
ت لسخطه وتخر هدا
ك وكلهم آتية عبدا
لا أستطيع له مردا
ني يا جميل الصنع فردا
ما جنى سهوا وعمدا
[وفاته]
وكانت وفاة صاحب الترجمة بذمار سنة إحدى وعشرين ومائة وألف [76ب-ب] وأرخ وفاته الفقيه زيد الخيواني بقوله:
عز المطهر في أخيه وإنه
قد كان إسماعيل بحر معارف
ناداه مولاه فلبى مسرعا
وله البشارة قد أتى تاريخه ... لأخ يعز من الأنام مثيله
فاضت مكارمه وفاض جميله
وسبيل كل العالمين سبيله
(في جنة الفردوس طاب مقيله) (1)
( 1121 ه).( 1121 ه).
[( 108/) إسماعيل ين يحي السلفي] (2) *
(...-...ه/...-...م)
[نسبه ونشأته]
الفقيه ضياء الدين إسماعيل بن يحيى بن [.....] (3) السلفي، نشأ بصنعاء وطلب العلم وجد واجتهد، وضرب منه بسهم قامر، وكان له ذهن سيال وذكاء متوقد، وقد أثنى عليه القاضي أحمد قاطن في دميته وقال: أنه قرأ عليه بعض مؤلفاته.
[من أخذ عنه ووفاته]
وتخرج عليه جماعة من الأعلام وعزم للحج في سنة أربع وتسعين ومائة وألف، فتوفاه الله تعالى في أيام التشريق بمنى ودفن هنالك رحمه الله تعالى:
[نماذج من شعره]
ومن شعره ما كتبه مقرضا (لتحفة الإخوان): (4)
صفي الهدى هل صفت ذا النظم أن
جما جعلت له هذي المهارق أفلاكا
أم الدر قد نظمته وجعلته
على طابة العليا عقودا وأسلاكا
فإن كان عالي الزهر صفت فقل لنا
إلى أفقها العالي المنيع من أدناكا
نعم نلت واستدنيت عاليها وقد
نصبت لها وقاد ذهنك أشراكا
وذا الشرح للدر المنظم روضه
عليها الحيا وشى الأزاهير قد حاكا
أم السحر لا فالسحر يعقد ألسن
"الفصاح" وذا أضحى من الغي فكاكا
وكل رقوم السحر إفك وباطل
وما أحمد فيما أتى قط أفاكا
فلله منه عالم نور علمه
Page 352