276

وارتدى ذلا وقهرا[223-أ]

سهام منه تبرا

وخطوب الدهر تترا

للهموم الآن ذكرا

قد أتت شفعا ووترا

جفاه الناس طرا

جئت شيئا فيه أمرا

أني بكسب المجد مغر

يكتموا ما شاع ذكرا

لمثل السكر نشرا[67ب-ب]

ما الخطب مرا

وا ونالوا منك هجرا

شاهده الكلب فهرا

حطت منك قدرا

ير ودع زيدا وعمرا

واعمل فيه فكرا

به العلياء فخرا

وابدا لي بشرا

وليل الخطب بدرا

بعد ما قد كان وعرا

موقدا في القلب جمرا

فلقد أذهب شرا

ق سلام طاب نشرا

وكان للمولى إسماعيل بن محمد بن إسحاق عقيدة صالحةصالة في صاحب الترجمة وبينهما من المكاتبات الأدبية ما يروق الناظر فمما كتبه المولى إسماعيل بن محمد إلى صاحب الترجمة قوله:

أبان تنجو لي وعودة

ونزول نحس نحن بعادهة

رشا عزيز الحسن ساجي الطرف

سلطان حسن طالما

ملك القلوب جماله

ذو مقلة يسطو بها

صادت قلوب العاشقين

وتملكت قلبي العميد

كم بت في غسق الدجى

مترقبا صبح الوصال

لم ادر أسود فرعه

والروض تبسم زهره

أفنى جميل تصبري

رفقا فإني مستهام القلب

رفقا بقلب مغرم

يشكو البعاد وليته

صب تريد له الصبا

وسقيم جسم ما على

يخفي الهوى ودموعه

ما الغيث إلا دمعه

ولقد تحمل من ثقيل الهجر

فرثى لما قاسا

هيهات ينكر حبه

لولا غزال المنحنى

ولما قطعت به الصبا

ولما نظمت من النيب قلا

كعقود مدح في الذي

بحر الندى والعلم من

ذو فطنة وقادة

مع فكرة ليست إلى

متطلع من حين ما

من ذا ينال محله

عرفت عداه بفضله

وإليك قد نظمت عق

مستخرجا من ذلك البحر

كلفت فكري خوضه

فاقبل هدية مخلص

واجب بفضلك دام أفق ... منه الوصال كما اريده

بالوصل إذ تبدو سعوده

قد شرفت جدوده

طفرت بما يهوى جنوده

فجميعها أبدا عبيده

ذلت لسطوتها أسوده

وأي قلب لا تصيده

فلان من جلد جليدة

أارقا وقد نامت رقوده

وما بدا منه عموده

والليل أطول ام عموده

المطلول أندم أي خدوده

وأطال أفكاري صدوده

مغرمة عميدة

ولهان ما نقضت عهوده

يجدي شكاه أو يفيده

وصبا ونصبه وروده

Page 320