كان تجوير النابتي لربه، وتشبيهه بخلقه، أعظم من ذلك وأفظع.
على أنهم مجمعون على أنه ملعون من قتل مؤمنا متعمدا أو متأولا. فإذا كان القاتل سلطانا جائرا، أو أمير عاصيا، لم يستحلوا سبه ولا خلعه، ولا نفيه ولا عيبه، وإن أخاف الصلحاء وقتل الفقهاء، وأجاع الفقير وظلم الضعيف، وعطل الحدود والثغور، وشرب الخمور وأظهر الفجور.
Page 15
الرسالة الحادية عشرة رسالة في النابتة إلى أبي الوليد محمد بن أحمد بن أبي دواد