343

Le Muyassar dans l'explication des lampes de la Sunna

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

Enquêteur

د. عبد الحميد هنداوي

Maison d'édition

مكتبة نزار مصطفى الباز

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

Régions
Iran
Empires & Eras
Abbassides
ويجوز أن يكون بناء التفعيل من الفيء الذي بمعنى الرجوع.
(الأرزة المجذية): الأرزة بفتح الهمزة، وسكون الراء-: شجر الصنوبر، والجمع أرز، سميت بذلك؛ لرسوخها في الأرض، يقال: شجرة أرزة، أي: ثابتة في الأرض، وأما الأرزة- بالتحريك: فإنما هي شجرة الأرزن، وهو شجر صلب يتخذ منه العصى، و(أجذي وجذي): بمعنى؛ إذا ثبت قائمًا، و(المجذية): الثابتة على الأرض.
وفيه: (حتى يكون انجعافها): أي: انقلاعها؛ يقال: جعفت الرجل، أي: صرعته، وجعفت الشيء؛ فانجعف، أي: قلعته؛ فانقلع.
[١٠٦٤] ومنه: حديث عبدالرحمن بن عوف ﵁، عن النبي ﷺ: (الطاعون رجز .... الحديث).
الطاعون: الموت من الوباء، والرجز: العذاب، والأصل فيه الاضطراب؛ ومنه قيل: رجز البعير رجزًا، فهو أرجز ورجزاء: إذا تقارب خطوه واضطرب؛ لضعف فيه.
وفيه: (فلا تقدموا عليه):
فتح التاء بعض الرواة، وضم الدال ١٢٨] /ب [؛ من قولهم: قد يقدم قدما بفتح الدال في الماضي وضمها في الغابر أي يقدم ومنهم من يفتح من قولهم (قدم من سفرة يقدم قدوما ومقدما)، والمحفوظ عند حفاظ الحديث: ضم التاء، من قولهم: أقدم على الأمر إقدامًا.
وفي الحديث: إثبات التوقي عن التلف، وإثبات التوكل والتسليم؛ فقوله: (لا تقدموا عليه)؛ لأن الله تعالى شرع لنا التوقي عن المحذور، ثم إن الطاعون لما كان رجزًا، لم يجز الإقدام عليه، والتورط فيه.

2 / 375