323

Le Muyassar dans l'explication des lampes de la Sunna

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

Enquêteur

د. عبد الحميد هنداوي

Maison d'édition

مكتبة نزار مصطفى الباز

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

Régions
Iran
Empires & Eras
Abbassides
والأذن) قال أبو عبيدة هو مكسور القرن من الداخل، وقد يكون العضب في الأذن أيضًا، والقرن الداخل هو المشاش ويقال: العضباء هي التي انكسر أحد قرنيها، وكبش أعضب بين العضب قال الأخطل.
إن السيوف غدوها ورواحها .... تركت هوازن مثل قرن الأعضب
[٩٩٤] ومنه قوله؟ في حديث البراء ﵁ (والعجفاء التي لا تنقي) اي المهزولة التي لا نقي لها من الهزال، وأنقى البعير إذا وقع في عظامه المخ، ويقال أنقت الإبل أي: سمنت وصار فيها نقى، ويقال: ناقة منقية وناقة لا تنقى قال الشاعر:
حاموا على أضيافهم فثووا لهم .... من لحكم منقية ومن أكباد
وفي حديث آخر (لا تجزيء في الأضاحي الكسير التي لا تنقى).
[٩٩٥] ومنه حديث أبي سعيد الخدري ﵁ (كان رسول الله؟ يضحي بكبش أقرن فحيل ينظر في سواد ويأكل في سواد) الحديث. إذا كان الفحل كريمًا منجبًاى في ضرابه قيل: فحل فحيل، قال الراعي:
كانت نجائب منذر ومحرق .... أماتهن وطرقهن فحيلًا
وفي حديث ابن عمر ﵄ أنه بعث رجلًا يشتري له أضحية فقال: اشتره كبشًا فحيلًا، قال أبو عبيدة: هو الذي يشبه الفحولة في نبله وعظم خلقه، وقوله (يأكل في سواد) إلى تمام الحديث أراد به سواد جحفلته ومحجرته وقوائمه مع بياض سائره

1 / 350