1005

Le Muyassar dans l'explication des lampes de la Sunna

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

Enquêteur

د. عبد الحميد هنداوي

Maison d'édition

مكتبة نزار مصطفى الباز

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

Régions
Iran
Empires & Eras
Abbassides
ثم إن تركه المسمّين بها على ما هم عليه من غير تغيير تلك الأسماء، دال على أنه سلم الأمر فيما مضى، ووصاهم بغير ذلك فيما بقي واكتفاؤه في النهي بخطاب الواحد يشير إلى شيء من ذلك.
ويدل على صحة هذا التأويل.
[٣٥٧٠] حديث جابر ﵁ (أراد النبي ﷺ أن ينهى أن يسمي بيعلي ...) الحديث. إلى قوله: (ثم قبض ولم ينه عنه).
[٣٥٧١] ومنه حيث أبي هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ: (أخنى الأسماء يوم القيامة ...) الحديث.
أخنى الأسماء: أي: أفحشها وأفسدها. وفي غير هذه الرواية: (أخنع الأسماء)، أي: أذلها وأوضعها، والخانع: الذليل.
وهذه الرواية أولى بأن تتبع؛ لأنها أقوم في اللغة العربية، وكذلك رواه مسلم في كتابه.
وقوله: (ملك الأملاك)، فسره سفيان الثوري فقال: هو شاهنشاه.
[٣٥٧٢] ومنه حديثه الأخر عن النبي ﷺ (أغيظ رجل على الله يوم القيامة ...) الحديث.
قيل: إن هذا من مجاز الكلام، معدول به عن ظاهره، والمراد به عقوبة الله للمتسمّى بهذا الاسم، أي أنه أشد أصحاب هذه الأسماء عقوبة.

3 / 1041