Le Mutawari à la porte de Bukhari

Ibn Munayyir d. 683 AH
22

Le Mutawari à la porte de Bukhari

المتواري علي تراجم أبواب البخاري

Chercheur

صلاح الدين مقبول أحمد

Maison d'édition

مكتبة المعلا

Lieu d'édition

الكويت

أَزِيد على هَذَا وَلَا أنقص. قَالَ أَفْلح إِن صدق ". قَالَ سيدنَا الْفَقِيه ﵁: مَوضِع الاستشهاد قَوْله: ﴿وَذَلِكَ دين القيّمَة﴾ . إِشَارَة إِلَى أَن الصَّلَاة وَالزَّكَاة، دلّ أَنَّهُمَا من الدّين، وَالدّين الْإِسْلَام. (٧ - (٦) بَاب خوف الْمُؤمن أَن يحبط عمله وَهُوَ لَا يشْعر) وَقَالَ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ: " مَا عرضت قولي على عَمَلي إِلَّا خشيت أَن أكون مُكَذبا ". وَقَالَ ابْن أبي مليكَة: " أدْركْت ثَلَاثِينَ من أَصْحَاب النَّبِي [ﷺ]، كلهم يخَاف النِّفَاق على نَفسه، مَا مِنْهُم أحد يَقُول: إِنَّه على إِيمَان جِبْرِيل وَمِيكَائِيل ". وَيذكر عَن الْحسن: " مَا خافه إِلَّا مُؤمن، وَمَا أَمنه إِلَّا مُنَافِق، وَمَا يحذر من الْإِصْرَار على التقاتل والعصيان من غير تَوْبَة، لقَوْله ﷿: ﴿وَلم يصرُّوْا على مَا فعلوا وهم يعلمُونَ﴾ [آل عمرَان: ١٣٥] . فِيهِ زبيد: " سَأَلت أَبَا وَائِل عَن المرجئة فَقَالَ حَدثنِي عبد الله أَن النَّبِي [ﷺ]] قَالَ: " سباب الْمُسلم فسوق، وقتاله كفر ". وَفِيه عبَادَة: أَن النَّبِي [ﷺ] [، خرج يخبر بليلة الْقدر فتلاحى رجلَانِ

1 / 54