Conférence de Najaf
مؤتمر النجف = الحجج القطعية لاتفاق الفرق الإسلامية
Maison d'édition
مطبعة البصري
Lieu d'édition
بغداد
Genres
(١) أورد القطب الراوندي عن عمر بن أذينة قال: «قيل لأبي عبد الله ﵇: إن الناس يحتجون علينا ويقولون إن أمير المؤمنين ﵇ زوج فلانا [أي عمر بن الخطاب ﵁] ابنته أم كلثوم، وكان متكئا فجلس وقال: أيقولون ذلك، إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل، سبحان الله ما كان يقدر أمير المؤمنين ﵇ أن يحول بينه وبينها فينقذها، كذبوا لم يكن ما قالوا: إن فلانا [عمر ﵁] خطب إلى علي ابنته أم كلثوم، فأبى علي ﵇، فقال للعباس: والله لئن لم تزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم، فأتى العباس عليا فكلمه، فأبى، فألح العباس، فلما رأى أمير المؤمنين ﵇ مشقة كلام الرجل على العباس، وأنه سيفعل بالسقاية ما قال، أرسل أمير المؤمنين ﵇ إلى جنيّة من أهل نجران يهودية يقال لها (سحيفة بنت جريرية)، فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم، وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم، ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فلما قتل حوت الميراث وانصرفت إلى نجران، وأظهر أمير المؤمنين أم كلثوم». الخرائج والجرائح: ٢/ ٨٢٥؛ المجلسي، بحار الأنوار: ٤٢/ ٨٨.
1 / 30