قال: أخبرنا جعفر بن سليمان الضبيع قال: سمعت أبا عمر ابن الجون يقول: قال أبو بكر الصديق: وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن! (1).
فهذا أبو بكر يود أنه شعرة في جنب عبد مؤمن وعمر يود أنه شعرة في صدر أبي بكر، ثم أنتم تروون أن الله عز وجل يتجلى له يوم القيامة خاصة!،
رويتموه عن وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن أبي وائل:
237- عن حذيفة، قال: قال رسول الله (ص) إذا كان يوم القيامة، تجلى الله للناس عامة، ولأبي بكر خاصة!.
ورويتم عن ابن أبي ذؤيب، عن الزهري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثل ذلك!؟،.
فأي شيء أعجب مما قد لفقتموه من هذه الأخبار؟، ثم أفردتم لذلك الأسانيد التي هي عندكم صحيفة، فهذه من عجائبكم، وهذه رواياتكم المناقضة لا تستحيون منها، وأنتم رويتم هذه الأشياء، من الأحكام التي غلطوا فيها، وأقررتم أنهم لم يفهموها، ونقمتم عليه بعض ما ذكرناه عنكم، ولو شرحنا ما أخرجتموه بتمامه فيها لطال كتابنا ولكنا
Page 555
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)